السيد نعمة الله الجزائري

16

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )

تولّده عليه السلام ومدّة عمره وفي كتاب المناقب كانت إمامته عليه السّلام أربعا وثلاثين سنة وكان في سني إمامته بقيّة ملك يزيد وملك معاوية بن يزيد وملك مروان وعبد الملك وتوفّي في الملك الوليد سمّه الوليد بن عبد الملك « 1 » . وفي كتاب الدران : بابه يحيى ابن امّ الطويل ابن دايته المدفون بواسط قتله الحجّاج « 2 » . وفي الأمالي عن محمّد بن مسلم قال : سألت الصادق عليه السّلام عن خاتم الحسين عليه السّلام إلى من صار وذكرت له أنّي سمعت أنه أخذ من إصبعه فيما اخذ ، قال عليه السّلام : ليس كما قالوا : إنّ الحسين عليه السّلام أوصى إلى ابنه عليّ بن الحسين وجعل خاتمه في إصبعه وفوّض إليه أمره كما فعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بأمير المؤمنين وهو بالحسن والحسن بالحسين ثمّ صار ذلك الخاتم إلى أبي ومنه إليّ وأبى لابسه في كلّ جمعة ، فرأيته في إصبعه يوم الجمعة نقشه : لا إله إلّا اللّه عدّة للقاء اللّه « 3 » . وفي كتاب البصائر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ الحسين عليه السّلام لمّا حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتابا ملفوفا [ ووصية ظاهرة ووصية باطنة وكان علي بن الحسين مبطونا لا يرون إلا أنه لما به ] « 4 » فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين وإنّما دفعه إلى فاطمة ، لأنّ عليّ بن الحسين كان مبطونا لا يرون انّه إلّا لما به ثمّ صار ذلك الكتاب إلينا فقلت : فما في ذلك الكتاب ؟ فقال : واللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدّنيا « 5 » . وعن الفضيل قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : لمّا توجّه الحسين إلى العراق دفع إلى امّ

--> ( 1 ) - المناقب : 3 / 311 ، وبحار الأنوار : 46 / 13 . ( 2 ) - دلائل الإمامة : 193 ، وبحار الأنوار : 46 / 16 . ( 3 ) - الأمالي : 208 ، وبحار الأنوار : 46 / 17 . ( 4 ) - زيادة من المصدر . ( 5 ) - بصائر الدرجات : 168 ، والإمامة والتبصرة : 64 .